الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلالاشتراك في المنتديدخول

شاطر | 
 

 لماذ نناقش مشكلاتنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام ايمان
.
.
avatar

علم الدوله : مصر
المشاركات : 15
العمر : 41
البلد : مصر
سمعتي بالمنتدي : 0
الانتساب : 20/01/2013
مزاجي :
الجنس : انثى
mms

مُساهمةموضوع: لماذ نناقش مشكلاتنا   الأحد يناير 20, 2013 1:30 pm


لماذ نناقش مشكلاتنا

تكمن
أهمية المناقشات التي نتناول فيها مشاكلنا الإجتماعية المعاصرة أنها أصبحت
وسيلة دعوية أشد نفعا لكثير من الناس -ولنا- عن تذكيرهم بالحكم الشرعي عن
طريق عرض الفتوى عليهم .




فلقد أصبحت كلمة "حرام" كلمة ذات خصائص مطاطية مرنة . فغدونا نرى حرام كبير
و حرام صغير حسب مقاييس أهواء وضمائر الخلق المختلفة . ولم تعد هذه الكلمة
هي الزاجر الذي يردع هوى النفس حتى لو اقترنت بأية من كتاب الله او حديث
من سنة المصطفى يؤيدها .

وقد ورد في السنة ما يؤكد كلامي وذلك في الحديث المشهور عندما جاء فتى شاب
إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقد عجز عن الزواج . و زادت شهوته . وضاق
عليه صدره . فذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يطلب منه أن يأذن له في
الزنا كرخصة خاصة به .

فهذا الشاب كان يعلم مسبقا حكم هذا الفعل ويظهر ذلك في قوله " إئذن لي
بالزنا " . ولكن شبابه جعله لا يحفل بمدلول حرمانية الزنا . فذهب إلى
الرسول وهو بين أصحابه يطلب منه هذا الطلب المشين والمحرج . غير ابه بمهابة
هذا المجلس بعدما أوشك على الوقوع في الحرام . ليس سوئا في خلقة او قلة في
حيائه ولكن رغبة في إيجاد منفذ يهون عليه ما و صل إليه .

و لم يفهم هذا الشاب ان الله أحل له الطيبات وما فيها من راحة و سعادة له .
حرم عليه الخبائث وما فيها من تعب و حزن له . فظن أنه مادام سيحصل على
الإذن أو الرخصة فلا ضرر هناك .

و جاء المربي صلى الله عليه وسلم ليعلم الامة من بعده اسلوب دعوي راقي في معالجة مثل تلك المشاكل .

لقد طلب من الشاب أن يقترب منه . وبدأ معه نقاش عقلاني وجداني . ودار بينهما حوار سريع أدرك بعده هذا الفتى المغزى .

ومن أول الحديث إلى أخره لم يذكر الرسول ما يوضح الحكم الشرعي ولكن ترك له
الأمر بعدما أزال الغمامة من على بصيرته وبغض إليه هذا الفعل .
وهذا نص الحديث

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : إن فتى شاباً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الشاب : يا رسول الله إئذن لي بالزنا.

فأقبل القوم عليه فزجزروه وقالوا : مه مه !! , فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (أدنه).

فدنا منه قريبا فجلس، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (أتحبه لأمك ؟ .)

فقال الشاب : لا والله جعلني الله فداءك.

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (ولا الناس يحبونه لأمهاتهم ... أتحبه لإبنتك ؟ .)

فقال الشاب : لا والله جعلني الله فداءك.

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (ولا الناس يحبونه لبناتهم ... أفتحبه لأختك ؟ .)

فقال الشاب : لا والله جعلني الله فداءك.

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (ولا الناس يحبونه لأخواتهم... أفتحبه لعمتك ؟ .)

فقال الشاب : لا والله جعلني الله فداءك.

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (ولا الناس يحبونه لعماتهم).
قال : ( اتحبه لخالتك ؟ .)

فقال الشاب : لا والله جعلني الله فداءك.

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (ولا الناس يحبونه لخالاتهم).

فوضع يده عليه وقال صلى الله عليه وسلم : (اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه).

فلم يكن بعد ذلك الفتي يلتفت إلى شيء







اخرجه الإمام أحمد وإسناده صحيح وانظر السلسلة الصحيحة (1/370).



ما أردت قوله إذا . أننا بمناقشتنا لمشاكلنا تتفتح لنا خبايا مدسوسة إذا
جليناها لأعيننا إستقبحنا الفعل . وبات الأمر هين على نفوسنا أن تلفظه إذا
اقترب منها شئ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذ نناقش مشكلاتنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
°¤§©¤ منتديات لبيبكو السودانية¤©§¤° :: المنتديات العامه :: قسم النقاش الحر والحوار الفكري البناء-
انتقل الى:  
nwail
سحابة الكلمات الدلالية
مواقع صديقه

ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا

ضع موقعك هنا